بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال للزبانية :﴿خُذُوهُ فاعتلوه إلى سَوَاء الجحيم﴾ يعني : فسوقوه وادفعوه إلى وسط الجحيم. قرأ ابن كثير، ونافع، وابن عامر فَاعْتُلُوه بضم التاء، والباقون بالكسر، وهما لغتان، معناهما واحد، يعني : امضوا به بالعنف والشدة. وقال مقاتل : يعني : ادفعوه على وجهه. وقال القتبي : خذوه بالعنف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى