فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
﴿خُذُوهُ فاعتلوه إلى سَوَاء الجحيم﴾ أي يقال للملائكة الذين هم خزنة النار : خذوه، أي الأَثيم، فاعتلوه، العتل : القود بالعنف، يقال : عتله يعتله، إذا جرّه، وذهب به إلى مكروه، وقيل العتل : أن يأخذ بتلابيب الرجل، ومجامعه، فيجره، ومنه قول الشاعر يصف فرساً :
* نقرعه قرعاً ولسنا نعتله *
ومنه قول الفرزدق يهجو جريراً :
* حتى تردّ إلى عطية تعتل *
قرأ الجمهور ﴿فاعتلوه﴾ بكسر التاء. وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر بضمها، وهما لغتان ﴿إلى سَوَاء الجحيم﴾ أي إلى وسطه، كقوله :﴿فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الجحيم﴾ [الصافات: ٥٥].
* نقرعه قرعاً ولسنا نعتله *
ومنه قول الفرزدق يهجو جريراً :
* حتى تردّ إلى عطية تعتل *
قرأ الجمهور ﴿فاعتلوه﴾ بكسر التاء. وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر بضمها، وهما لغتان ﴿إلى سَوَاء الجحيم﴾ أي إلى وسطه، كقوله :﴿فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الجحيم﴾ [الصافات: ٥٥].