مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿خذوه﴾ أي خذوا الأثيم ﴿فاعتلوه﴾ قرئ بكسر التاء، قال الليث : العتل أن تأخذ بمنكث الرجل فتعتله أي تجره إليك وتذهب به إلى حبس أو منحة، وأخذ فلان بزمام الناقة يعتلها وذلك إذا قبض على أصل الزمام عند الرأس وقادها قودا عنيفا، وقال ابن السكيت عتلته إلى السجن وأعتلته إذا دفعته دفعا عنيفا، هذا قول جميع أهل اللغة في العتل، وذكروا في اللغتين ضم التاء وكسرها وهما صحيحان مثل يعكفون ويعكفون، ويعرشون ويعرشون.
قوله تعالى :﴿إلى سواء الجحيم﴾ أي إلى وسط الجحيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى