الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿خذوه فاعتلوه﴾ يعني الأثيم، وهو الكافر، يقال للملائكة : خذوا الكافر فاعتلوه، أي :( فادفعوه وسوقوه )(١) على عنف(٢).
يقال عتله : إذا ساقه بالدفع والجذب.
وقوله :﴿إلى سواء الجحيم﴾ أي : إلى وسطها، أي : ادفعوه إلى وسط النار.
يقال عتله : إذا ساقه بالدفع والجذب.
وقوله :﴿إلى سواء الجحيم﴾ أي : إلى وسطها، أي : ادفعوه إلى وسط النار.
١ (ت): (ما دفعوه وسقوه)، و(ح): (وسوقه على عنف)..
٢ (ت): (أنف على أعنف)..
٢ (ت): (أنف على أعنف)..