فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿خُذُوهُ﴾ أي يقال للملائكة الذين هم خزنة النار : خذوه أي الأثيم ﴿فَاعْتِلُوهُ﴾ العتل القوة بالعنف، يقال عتلة يعتله إذا جره وذهب به إلى مكروه، وقيل : العتل أن تأخذ بتلابيب الرجل ومجامعه فتجره، قرأ الجمهور فاعتلوه بكسر التاء، وقرئ بضمها وهما لغتان وقراءتان سبعيتان ﴿إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ أي إلى وسطه ومعظمه كقوله ﴿فرآه في سواء الجحيم﴾