تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
جملة ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ مقول قول آخر محذوف تقديره : قولوا له أو يقال له.
والذوق مستعار للإحساس وصيغة الأمر مستعملة في الإهانة.
وقوله :﴿إنك أنت العزيز الكريم﴾ خبر مستعمل في التهكم بعلاقة الضدّية. والمقصود عكس مدلوله، أي أنت الذليل المهان، والتأكيد للمعنى التهكمي. وقرأه الجمهور بكسر همزة ﴿إنك﴾. وقرأه الكسائي بفتحها على تقدير لام التعليل وضمير المخاطب المنفصل في قوله :﴿أنت﴾ تأكيد للضمير المتصل في ﴿إنك﴾ ولا يؤكد ضمير النصب المتصل إلا بضمير رفع منفصل.
والذوق مستعار للإحساس وصيغة الأمر مستعملة في الإهانة.
وقوله :﴿إنك أنت العزيز الكريم﴾ خبر مستعمل في التهكم بعلاقة الضدّية. والمقصود عكس مدلوله، أي أنت الذليل المهان، والتأكيد للمعنى التهكمي. وقرأه الجمهور بكسر همزة ﴿إنك﴾. وقرأه الكسائي بفتحها على تقدير لام التعليل وضمير المخاطب المنفصل في قوله :﴿أنت﴾ تأكيد للضمير المتصل في ﴿إنك﴾ ولا يؤكد ضمير النصب المتصل إلا بضمير رفع منفصل.