معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
ثم يقال له :﴿ذق﴾ هذا العذاب، ﴿إنك﴾ قرأ الكسائي :( أنك ) بفتح الألف، أي لأنك كنت تقول : أنا العزيز الكريم، وقرأ الآخرون : بكسرها على الابتداء، ﴿أنت العزيز الكريم﴾ عند قومك بزعمك، وذلك أن أبا جهل كان يقول : أنا أعز أهل الوادي وأكرمهم، فتقول له هذا اللفظ خزنة النار، على طريق الاستحقار والتوبيخ.