التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم قولوا له بعد ذلك على سبيل التهكم به، والتقريع له :﴿ذُقْ﴾ أي : تذوق شدة هذا العذاب ؛ فالأمر للإِهانة.
﴿إِنَّكَ﴾ كنت تزعم فى الدنيا، بأنك ﴿إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى