بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الحميم﴾ ويقال له :﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم﴾ وذلك أن أبا جهل قال : أنا في الدنيا أعز أهل هذا الوادي، وأكرمه فيقال له في الآخرة :﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم﴾، يعني : المتعزز المتكرم، كما قلت في الدنيا.