مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
و﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ وذكروا فيه وجوها ( الأول ) أنه يخاطب بذلك على سبيل الاستهزاء، والمراد إنك أنت بالضد منه ( والثاني ) أن أبا جهل قال لرسول الله ﷺ : ما بين جبليها أعز ولا أكرم مني فوالله ما تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا بي شيئا ( والثالث ) أنك كنت تعتز لا بالله فانظر ما وقعت فيه، وقرئ أنك بمعنى لأنك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى