النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الكَرِيمُ﴾ قال قتادة : نزلت في أبي جهل، وفيه أربعة أوجه :
أحدها : معناه أنك لست بعزيز ولا كريم، لأنه قال توعدني محمد، والله إني لأعز(١) من مشى بين جبليها، فرد الله عليه قوله، قاله قتادة.
الثاني : أنك أنت العزيز الكريم عند نفسك، قاله قتادة أيضاً.
الثالث : أنه قيل له ذلك استهزاء على جهة الإهانة(٢)، قاله سعيد بن جبير(٣).
الرابع : أنك أنت العزيز في قومك، الكريم على أهلك حكاه ابن عيسى.
أحدها : معناه أنك لست بعزيز ولا كريم، لأنه قال توعدني محمد، والله إني لأعز(١) من مشى بين جبليها، فرد الله عليه قوله، قاله قتادة.
الثاني : أنك أنت العزيز الكريم عند نفسك، قاله قتادة أيضاً.
الثالث : أنه قيل له ذلك استهزاء على جهة الإهانة(٢)، قاله سعيد بن جبير(٣).
الرابع : أنك أنت العزيز في قومك، الكريم على أهلك حكاه ابن عيسى.
١ وفي رواية أنه قال: ما فيها أعز منى ولا أكرم. وفي رواية أخرى: إني لمن أعز هذا الوادي وأكرمه على قومه..
٢ في ك الإعانة..
٣ في ك سعيد بن بشير وهو تحريف..
٢ في ك الإعانة..
٣ في ك سعيد بن بشير وهو تحريف..