التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة المكذبين فقال :﴿قُتِلَ الخراصون الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ﴾.
والخراصون : جمع خرَّاص، وأصل الخَرْص : الظن والتخمين، ومنه الخارص الذى يخرص النخلة ليقدر ما عليها من ثمر، والمراد به هنا : الكذب، لأنه ينشأ غالبا عن هذا الخرص، والمراد بالآية الدعاء عليهم باللعن والطرد من رحمة الله - تعالى.
أى : لعن وطرد من رحمة الله - تعالى - هؤلاء الكذابون، الذين قالوا فى الرسول - ﷺ - ما هو منزه عنه...

تفسير هذه الآية من كتب أخرى