الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿قُتِلَ الخراصون﴾ دعاءٌ عليهم ؛ كما تقول : قاتلك اللَّه، وقال بعض المفسرين. معناه : لُعِنَ الخرَّاصون، وهذا تفسير لا يعطيه اللفظ.
( ت ) : والظاهر ما قاله هذا المُفَسِّرُ ؛ قال عِيَاضٌ في «الشفا » : وقد يقع القتل بمعنى اللعن ؛ قال اللَّه تعالى :﴿قُتِلَ الخراصون﴾ و﴿قاتلهم الله أنى يُؤْفَكُونَ﴾ [التوبة: ٣٠] أي : لعنهم اللَّه، انتهى. وقد تقدَّم للشيخ عند قوله تعالى :﴿عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السوء﴾ قال : كُلُّ ما كان بلفظ دعاء من جهة اللَّه عز وجل، فَإنَّما هو بمعنى إيجاب الشيء ؛ لأَنَّ اللَّه تعالى لا يدعو على مخلوقاته، انتهى بلفظِهِ، وظاهِرُهُ مخالف لما هنا، وسيبينه في سورة البروج، والخَرَّاصُ : المُخَمِّنُ القائل بِظَنِّهِ، والإشارة إلى مُكَذِّبي النبي ﷺ.
( ت ) : والظاهر ما قاله هذا المُفَسِّرُ ؛ قال عِيَاضٌ في «الشفا » : وقد يقع القتل بمعنى اللعن ؛ قال اللَّه تعالى :﴿قُتِلَ الخراصون﴾ و﴿قاتلهم الله أنى يُؤْفَكُونَ﴾ [التوبة: ٣٠] أي : لعنهم اللَّه، انتهى. وقد تقدَّم للشيخ عند قوله تعالى :﴿عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السوء﴾ قال : كُلُّ ما كان بلفظ دعاء من جهة اللَّه عز وجل، فَإنَّما هو بمعنى إيجاب الشيء ؛ لأَنَّ اللَّه تعالى لا يدعو على مخلوقاته، انتهى بلفظِهِ، وظاهِرُهُ مخالف لما هنا، وسيبينه في سورة البروج، والخَرَّاصُ : المُخَمِّنُ القائل بِظَنِّهِ، والإشارة إلى مُكَذِّبي النبي ﷺ.