اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :«ذُوقُوا » أي(٢) يقال لهم ذُوقُوا(٣) و﴿هذا الذي كُنتُمْ﴾ مبتدأ وخبر «هذا » هو الظاهر(٤). وجوَّز الزمخشري أن يكون «هذا » بدلاً من «فِتْنَتَكُمْ »(٥) ؛ لأنها بمعنى العذاب، ومعنى فتنتكم عذابكم ﴿هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ في الدنيا تكذيباً به، وهو قولهم :﴿رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾ [ص: ١٦] وقولهم :﴿فَأْتَنِا بِمَا تَعِدُنَا﴾ [هود: ٣٢] ونظائره، وقوله :﴿يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدين﴾ فإنه نوع استعجالٍ بالقول. ويحتمل أن يكون المراد الاستعجال بالفعل وهو إصرارهم على العناد، وإظهار الفساد، فإنه يعجل العقوبة(٦).
٢ المرجع السابق..
٣ فتكون هذه الجملة لا محل لها مقول القول. البحر المحيط ٨/١٣٥..
٤ في الكشاف الذي خبره أي هذا العذاب. وانظر ٤/١٥..
٥ أي ذوقوا هذا العذاب..
٦ الرازي ٢٨/١٩٩..
٣ فتكون هذه الجملة لا محل لها مقول القول. البحر المحيط ٨/١٣٥..
٤ في الكشاف الذي خبره أي هذا العذاب. وانظر ٤/١٥..
٥ أي ذوقوا هذا العذاب..
٦ الرازي ٢٨/١٩٩..