التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ..﴾ مقول القول محذوف.
أى : هذا اليوم الذى يسألون عنه واقع يوم الجزاء... يوم يقال لهم وهم معرضون على النار : ذوقوا العذاب المعد لكم، أو ذوقوا سوء عاقبة كفركم.
﴿هذا﴾ العذاب المهين، هو ﴿الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ فى الدنيا، وتقولون - على سبيل الاستهزاء والإنكار - للنبى - ﷺ - ولأصحابه :﴿متى هذا الوعد إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ وبذلك نرى الآيات الكريمة قد أكدت بأقوى الأساليب وأحكمها، أن يوم البعث والجزاء والحساب حق، وأن المكذبين بذلك سيذوقون أشد العذاب.
أى : هذا اليوم الذى يسألون عنه واقع يوم الجزاء... يوم يقال لهم وهم معرضون على النار : ذوقوا العذاب المعد لكم، أو ذوقوا سوء عاقبة كفركم.
﴿هذا﴾ العذاب المهين، هو ﴿الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ فى الدنيا، وتقولون - على سبيل الاستهزاء والإنكار - للنبى - ﷺ - ولأصحابه :﴿متى هذا الوعد إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ وبذلك نرى الآيات الكريمة قد أكدت بأقوى الأساليب وأحكمها، أن يوم البعث والجزاء والحساب حق، وأن المكذبين بذلك سيذوقون أشد العذاب.