البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ذوقوا فتنتكم﴾ : أي يقال لهم ذوقوا.
﴿هذا الذي﴾ : مبتدأ وخبر.
وقال الزمخشري : ويجوز أن يكون هذا بدلاً من فتنتكم، أي ذوقوا هذا العذاب.
انتهى، وفيه بعد، والاستقلال خير من البدل.
ومعنى تفتنون : تعذبون في النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى