زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذُوقُواْ﴾ المعنى يقال لهم : ذوقوا ﴿فِتْنَتَكُمْ﴾ وفيها قولان :
أحدهما : تكذيبكم، قاله ابن عباس.
والثاني : حريقكم، قاله مجاهد. قال أبو عبيدة : ها هنا تم الكلام، ثم ائتنف، فقال :﴿هَذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ قال المفسرون : يعني الذي كنتم تستعجلونه في الدنيا استهزاءا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى