محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون ١٤﴾.
﴿ذوقوا فتنتكم﴾ أي مقولا لهم : ذوقوا عذابكم الذي طلبتموه، بل الذي استعجلتموه قبل وقته، كما قال :﴿هذا الذي كنتم به تستعجلون﴾ أي حصوله في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى