المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وفي قوله تعالى :﴿ذوقوا فتنتكم﴾ معناه : يقال لهم ذوقوا حرقكم وعذابكم، قاله قتادة وغيره، والذوق : هنا استعارة، وهذا إشارة إلى حرقهم واستعجالهم : هو قولهم :﴿أيان يوم الدين﴾ وغير ذلك من الآيات التي تقتضي استعجالهم على جهة التكذيب منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى