الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون﴾ [ ١٤ ] أي : يقال لهم : ذوقوا عذابكم هذا الذي كنتم به في الدنيا تستعجلون إنكارا واستهزاء(١).
قال قتادة : يفتنون : ينضجون بالنار.
وقال سفيان : يحرقون(٢).
قال المبرد : هو من فتنت(٣) الذهب والفضة إذا أحرقتهما لتختبرهما وتخلصهما(٤). فالتقدير عند من قال هذا : يوم هم على النار يفتنون : يختبرون(٥) فيقال ما سلككم في سقر.
وعن ابن عباس : فتنتكم ؛ أي : تكذيبكم، أي : عقاب تكذيبكم(٦).
قال قتادة : يفتنون : ينضجون بالنار.
وقال سفيان : يحرقون(٢).
قال المبرد : هو من فتنت(٣) الذهب والفضة إذا أحرقتهما لتختبرهما وتخلصهما(٤). فالتقدير عند من قال هذا : يوم هم على النار يفتنون : يختبرون(٥) فيقال ما سلككم في سقر.
وعن ابن عباس : فتنتكم ؛ أي : تكذيبكم، أي : عقاب تكذيبكم(٦).
١ انظر: معاني الفراء ٣/٨٣، وتفسير الغريب ٤٢١. ح: "تفتنون"..
٢ انظر: تفسير سفيان الثوري ٢٨١، وجامع البيان ٢٦/١٢١. وزاد المسير ٨/٣٠..
٣ ع: "فتنة": وهو خطأ..
٤ ع: "وتخالصهما" وانظر: إعراب النحاس ٤/٢٣٨..
٥ ساقط من ع..
٦ انظر: جامع البيان ٢٦/١٢١، وتفسير القرطبي ١٧/٣٥، وزاد المسير ٨/٣٠..
٢ انظر: تفسير سفيان الثوري ٢٨١، وجامع البيان ٢٦/١٢١. وزاد المسير ٨/٣٠..
٣ ع: "فتنة": وهو خطأ..
٤ ع: "وتخالصهما" وانظر: إعراب النحاس ٤/٢٣٨..
٥ ساقط من ع..
٦ انظر: جامع البيان ٢٦/١٢١، وتفسير القرطبي ١٧/٣٥، وزاد المسير ٨/٣٠..