تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ذوقوا فتنتكم﴾ حريقكم ﴿هذا الذي كنتم به تستعجلون( ١٤ )﴾ في الدنيا، لما كانوا يستعجلون بالعذاب في الدنيا استهزاء وتكذيبا. قال محمد : يقال للحجارة السود التي يحرق بها قد احترقت بالنار الفتين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى