مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ءاخِذِينَ مَآ ءاتاهم رَّبُّهُمْ﴾ قابلين لكل ما أعطاهم من الثواب راضين به وآخذين حال من الضمير في الظرف وهو خبر إن ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾ قبل دخول الجنة في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ﴾ قد أحسنوا أعمالهم وتفسير إحسانهم ما بعده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى