التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿آخذين ما آتاهم ربهم﴾ فهذه حالهم في الجنة، أنهم يتنعمون فيما أسبغ الله عليهم من وجوه الخير والنعمة في الجنة ﴿إنهم كانوا قبل ذلك محسنين﴾ أي كانوا في الدنيا يؤدون ما عليهم من وجوه الطاعات والقربات. وقد بين ذلك بقوله :﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾.