التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿آخِذِينَ مَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ أى : هم منعمون فى الجنات وما اشتملت عليه من عيون جارية، حالة كونهم آخذين وقابلين لما أعطاهم ربهم من فضله وإحسانه.
وقوله :﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ﴾ بمثابة التعليل لما قبله. أى : هم فى هذا الخير العميم من ربهم لأنهم، كانوا قبل ذلك - أى : فى الدنيا - محسنين لأعمالهم، ومؤدين لكل ما أمرهم به - سبحانه - بإتقان وإخلاص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى