غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿والذاريات ذرواً﴾ بإدغام التاء في الذال : حمزة وأبو عمرو ﴿ومثل ما﴾ بالضم : حمزة وعلي وخلف وعاصم سوى حفص. الباقون :﴿مثل﴾ بالفتح على البناء لإضافته إلى غير متمكن، أو على أنه لحق حقاً مثل نطقكم ﴿سلم﴾ بكسر السين وسكون اللام : حمزة علي وخلف والمفضل ﴿والصعقة﴾ بسكون العين للمرة : علي ﴿وقوم نوح﴾ بالجر : أبو عمرو وعلي وخلف.
﴿آخذين ما آتاهم ربهم﴾ قال جار الله : قابلين لكل ما أعطاهم راضين به لا كمن يأخذ شيئاً على سخط وكراهية. وقال غيره : أراد أنهم يأخذونه شيئاً فشيئاً ولا يستوفون ذلك بكماله لامتناع استيفاء ما لا نهاية له. وقيل : الأخذ بمعنى التملك يقال : بكم أخذت هذا كأنهم اشتروها بأنفسهم وأموالهم. قال : إن فيض الله تعالى لا ينقطع أصلاً وإنما يصل إلى كل مكلف بقدر ما استعد له، فكلما ازداد قبولاً ازداد تأثراً من الفيض والأخذ في هذا المقام لعله إشارة إلى كمال قبولهم للفيوض الإلهية، وذلك لما أسلفوا من حسن العبادة ووفور الطاعة ولهذا علله بقوله ﴿إنهم كانوا قبل ذلك محسنين﴾ أي في الدنيا وظهر عليهم بعد قطع التعلق آثار الإحسان ونتيجته. وقوله ﴿ما آتاهم﴾ على المضي لتحقق الإيتاء مثل ﴿ونادى﴾[الأعراف: ٣٨] ﴿وسيق﴾ [الزمر: ٧٢] وقال أهل العرفان : ما آتاهم في الأزل يأخذون نتائجه في الأبد.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: خ*
الوقوف :﴿ذرواً﴾ ط ﴿وقراً﴾ ه لا ﴿يسراً﴾ ه لا ﴿أمراً﴾ ه ط ﴿لصادق﴾ ه لا ﴿لواقع﴾ ه ﴿الحبك﴾ ه لا ﴿مختلف﴾ ه لا ﴿أفك﴾ ه ط ﴿الخراصون﴾ ه لا ﴿ساهون﴾ ه لا لأن ﴿يسألون﴾ صلة بعد صلة، ﴿الدين﴾ ه ط بناء على أن عامل يوم منتظر أي يقال لهم ذوقوا ﴿يفتنون﴾ ه ﴿فتنتكم﴾ ط ﴿تستعجلون﴾ ه ﴿وعيون﴾ ه لا ﴿ربهم﴾ ط ﴿محسنين﴾ ه ط ﴿يهجعون﴾ ه ﴿يستغفرون﴾ ه ﴿والمحروم﴾ ه ﴿للموقنين﴾ ه ط للعطف ﴿أنفسكم﴾ ط ﴿تبصرون﴾ ه ﴿توعدون﴾ ه ﴿تنطقون﴾ ه ﴿المكرمين﴾ ه م لأن عامل " إذ " محذوف وهو " اذكر " ولو وصل لأوهم أنه ظرف للإتيان ﴿سلاماً﴾ ط ﴿سلام﴾ ج ﴿لحق﴾ المحذوف مع اتحاد القائل أي أنتم قوم ﴿منكرون﴾ ه ﴿سمين﴾ ه لا للعطف ﴿تأكلون﴾ ه للآية مع العطف ﴿خيفة﴾ ط ﴿لا تخف﴾ ه ﴿عليم﴾ ه ﴿عقيم﴾ ه ﴿كذلك﴾ لا للتعلق بما بعده ﴿ربك﴾ ط ﴿العليم﴾ ه ﴿المرسلون﴾ ه ﴿مجرمين﴾ ه ﴿طين﴾ ه ﴿للمفسرين﴾ ه ﴿المؤمنين﴾ ه ج للآية مع العطف بالفاء واتصال المعنى ﴿المسلمين﴾ ه ط كذلك ﴿الأليم﴾ ه لتناهي القصة وحكم العربية ولوصل للعطف على قوله ﴿وفي الأرض آيات﴾ ﴿مبين﴾ ه ﴿مجنون﴾ ه ﴿مليم﴾ ه كما مر ﴿العقيم﴾ ه ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال أي غير تاركته ﴿كالرميم﴾ ه ﴿حين﴾ ه ﴿ينظرون﴾ ه ﴿منتصرين﴾ ه لا على القراءتين فيما بعده للعطف أي وفي قوم نوح أو وأخذنا قوم نوح ولو قدر واذكر قوم نوح فالوقف ﴿قبل﴾ ج ﴿فاسقين﴾ ه ﴿لموسعون﴾ ه ﴿الماهدون﴾ ه ﴿تذكرون﴾ ه ﴿إلى الله﴾ ط ﴿مبين﴾ ه للآية مع العطف ﴿آخر﴾ ط ﴿مبين﴾ ه ﴿أو مجنون﴾ ه ﴿أتواصوا به﴾ ج لأن " بل " للإضراب معنى مع العطف لفظاً ﴿طاغون﴾ ه ﴿بملوم﴾ ه لا للآية مع اتفاق الجملتين ﴿المؤمنين﴾ ه ﴿ليعبدون﴾ ه ﴿يطعمون﴾ ه ﴿المتين﴾ ه ﴿يستعجلون﴾ ه ﴿يوعدون﴾ ه.
﴿آخذين ما آتاهم ربهم﴾ قال جار الله : قابلين لكل ما أعطاهم راضين به لا كمن يأخذ شيئاً على سخط وكراهية. وقال غيره : أراد أنهم يأخذونه شيئاً فشيئاً ولا يستوفون ذلك بكماله لامتناع استيفاء ما لا نهاية له. وقيل : الأخذ بمعنى التملك يقال : بكم أخذت هذا كأنهم اشتروها بأنفسهم وأموالهم. قال : إن فيض الله تعالى لا ينقطع أصلاً وإنما يصل إلى كل مكلف بقدر ما استعد له، فكلما ازداد قبولاً ازداد تأثراً من الفيض والأخذ في هذا المقام لعله إشارة إلى كمال قبولهم للفيوض الإلهية، وذلك لما أسلفوا من حسن العبادة ووفور الطاعة ولهذا علله بقوله ﴿إنهم كانوا قبل ذلك محسنين﴾ أي في الدنيا وظهر عليهم بعد قطع التعلق آثار الإحسان ونتيجته. وقوله ﴿ما آتاهم﴾ على المضي لتحقق الإيتاء مثل ﴿ونادى﴾[الأعراف: ٣٨] ﴿وسيق﴾ [الزمر: ٧٢] وقال أهل العرفان : ما آتاهم في الأزل يأخذون نتائجه في الأبد.
الوقوف :﴿ذرواً﴾ ط ﴿وقراً﴾ ه لا ﴿يسراً﴾ ه لا ﴿أمراً﴾ ه ط ﴿لصادق﴾ ه لا ﴿لواقع﴾ ه ﴿الحبك﴾ ه لا ﴿مختلف﴾ ه لا ﴿أفك﴾ ه ط ﴿الخراصون﴾ ه لا ﴿ساهون﴾ ه لا لأن ﴿يسألون﴾ صلة بعد صلة، ﴿الدين﴾ ه ط بناء على أن عامل يوم منتظر أي يقال لهم ذوقوا ﴿يفتنون﴾ ه ﴿فتنتكم﴾ ط ﴿تستعجلون﴾ ه ﴿وعيون﴾ ه لا ﴿ربهم﴾ ط ﴿محسنين﴾ ه ط ﴿يهجعون﴾ ه ﴿يستغفرون﴾ ه ﴿والمحروم﴾ ه ﴿للموقنين﴾ ه ط للعطف ﴿أنفسكم﴾ ط ﴿تبصرون﴾ ه ﴿توعدون﴾ ه ﴿تنطقون﴾ ه ﴿المكرمين﴾ ه م لأن عامل " إذ " محذوف وهو " اذكر " ولو وصل لأوهم أنه ظرف للإتيان ﴿سلاماً﴾ ط ﴿سلام﴾ ج ﴿لحق﴾ المحذوف مع اتحاد القائل أي أنتم قوم ﴿منكرون﴾ ه ﴿سمين﴾ ه لا للعطف ﴿تأكلون﴾ ه للآية مع العطف ﴿خيفة﴾ ط ﴿لا تخف﴾ ه ﴿عليم﴾ ه ﴿عقيم﴾ ه ﴿كذلك﴾ لا للتعلق بما بعده ﴿ربك﴾ ط ﴿العليم﴾ ه ﴿المرسلون﴾ ه ﴿مجرمين﴾ ه ﴿طين﴾ ه ﴿للمفسرين﴾ ه ﴿المؤمنين﴾ ه ج للآية مع العطف بالفاء واتصال المعنى ﴿المسلمين﴾ ه ط كذلك ﴿الأليم﴾ ه لتناهي القصة وحكم العربية ولوصل للعطف على قوله ﴿وفي الأرض آيات﴾ ﴿مبين﴾ ه ﴿مجنون﴾ ه ﴿مليم﴾ ه كما مر ﴿العقيم﴾ ه ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال أي غير تاركته ﴿كالرميم﴾ ه ﴿حين﴾ ه ﴿ينظرون﴾ ه ﴿منتصرين﴾ ه لا على القراءتين فيما بعده للعطف أي وفي قوم نوح أو وأخذنا قوم نوح ولو قدر واذكر قوم نوح فالوقف ﴿قبل﴾ ج ﴿فاسقين﴾ ه ﴿لموسعون﴾ ه ﴿الماهدون﴾ ه ﴿تذكرون﴾ ه ﴿إلى الله﴾ ط ﴿مبين﴾ ه للآية مع العطف ﴿آخر﴾ ط ﴿مبين﴾ ه ﴿أو مجنون﴾ ه ﴿أتواصوا به﴾ ج لأن " بل " للإضراب معنى مع العطف لفظاً ﴿طاغون﴾ ه ﴿بملوم﴾ ه لا للآية مع اتفاق الجملتين ﴿المؤمنين﴾ ه ﴿ليعبدون﴾ ه ﴿يطعمون﴾ ه ﴿المتين﴾ ه ﴿يستعجلون﴾ ه ﴿يوعدون﴾ ه.