الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿ءَاخِذِينَ مآ ءاتاهم رَبُّهُمْ﴾ قابلين لكل ما أعطاهم راضين به، يعني أنه ليس فيما آتاهم إلا ما هو ملتقي بالقبول مرضي غير مسخوط، لأن جميعه حسن طيب. ومنه قوله تعالى :﴿وَيَأْخُذُ الصدقات﴾ [التوبة: ١٠٤] أي يقبلها ويرضاها ﴿مُحْسِنِينَ﴾ قد أحسنوا أعمالهم، وتفسير إحسانهم ما بعده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى