فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿آخذين﴾ أي قابضين ﴿ما آتاهم ربهم﴾ شيئا فشيئا من الخير والثواب والكرامة، راضين به ومسرورين، ومتلقين له بالقبول : لا يستوفونه بكماله، لامتناع استيفاء ما لانهاية له ﴿إنهم كانوا قبل ذلك محسنين﴾ الجملة تعليل لما قبلها أي لأنهم كانوا في الدنيا قبل دخولهم الجنة محسنين في أعمالهم الصالحة، من فعل ما أمروا به، وترك ما نهوا عنه، قال ابن عباس : أي قبل أن تنزل الفرائض يعملون،