بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿كَانُواْ قَلِيلاً مّن الليل مَا يَهْجَعُونَ﴾ يعني : قليل من الليل ما ينامون. وقال بعضهم : كانوا قليلاً. ثم الكلام يعني : مثل هؤلاء المتقين ﴿كَانُواْ قَلِيلاً﴾. ثم أخبر عن أعمالهم، فقال :﴿مّن الليل مَا يَهْجَعُونَ﴾ يعني : لا ينامون بالليل، كقوله :﴿وَالَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وقياما﴾ [الفرقان: ٦٤]. وقال الضحاك : كانوا من النائمين. وقال الحسن : لا ينامون إلا قليلاً. وقال الربيع بن أنس : لا ينامون بالليل إلا قليلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى