غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿والذاريات ذرواً﴾ بإدغام التاء في الذال : حمزة وأبو عمرو ﴿ومثل ما﴾ بالضم : حمزة وعلي وخلف وعاصم سوى حفص. الباقون :﴿مثل﴾ بالفتح على البناء لإضافته إلى غير متمكن، أو على أنه لحق حقاً مثل نطقكم ﴿سلم﴾ بكسر السين وسكون اللام : حمزة علي وخلف والمفضل ﴿والصعقة﴾ بسكون العين للمرة : علي ﴿وقوم نوح﴾ بالجر : أبو عمرو وعلي وخلف.
ثم فسر إحسانهم بقوله ﴿كانوا قليلاً من الليل يهجعون﴾ " ما " صلة أي كانوا ينامون في طائفة قليلة من الليل أو يهجعون هجوعاً قليلاً. وجوز أن تكون ما مصدرية أو موصولة. وارتفع " ما " مع الفعل على أنه فاعل قليلاً من الليل هجوعهم أو الذي يهجعون فيه. وفيه أصناف ن المبالغة من جهة لفظ الهجوع وهو النوم اليسير، ومن جهة لفظ القلة، ومن جهة التقييد بالليل لأنه وقت الاستراحة فقلة النوم فيه أغرب منها في النهار، ومن جهة ما المزيدة على قول. ولا يجوز أن تكون " ما " نافية لان ما بعدها لا يعمل فيما قبلها. وصفهم بأنهم يحيون أكثر الليل متهجدين فإذا أسحروا أخذوا في الاستغفار وكأنهم باتوا في معصية الملك الجبار. وهذا سيرة الكريم يأتي بأبلغ وجوه الكرم. ثم يستقله ويعتذر، واللئيم بالعكس يأتي بأقل شيء ثم يمن به ويستكثر. ومثله المطيع يأتي بغاية مجهوده من الخدمة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: خ*
الوقوف :﴿ذرواً﴾ ط ﴿وقراً﴾ ه لا ﴿يسراً﴾ ه لا ﴿أمراً﴾ ه ط ﴿لصادق﴾ ه لا ﴿لواقع﴾ ه ﴿الحبك﴾ ه لا ﴿مختلف﴾ ه لا ﴿أفك﴾ ه ط ﴿الخراصون﴾ ه لا ﴿ساهون﴾ ه لا لأن ﴿يسألون﴾ صلة بعد صلة، ﴿الدين﴾ ه ط بناء على أن عامل يوم منتظر أي يقال لهم ذوقوا ﴿يفتنون﴾ ه ﴿فتنتكم﴾ ط ﴿تستعجلون﴾ ه ﴿وعيون﴾ ه لا ﴿ربهم﴾ ط ﴿محسنين﴾ ه ط ﴿يهجعون﴾ ه ﴿يستغفرون﴾ ه ﴿والمحروم﴾ ه ﴿للموقنين﴾ ه ط للعطف ﴿أنفسكم﴾ ط ﴿تبصرون﴾ ه ﴿توعدون﴾ ه ﴿تنطقون﴾ ه ﴿المكرمين﴾ ه م لأن عامل " إذ " محذوف وهو " اذكر " ولو وصل لأوهم أنه ظرف للإتيان ﴿سلاماً﴾ ط ﴿سلام﴾ ج ﴿لحق﴾ المحذوف مع اتحاد القائل أي أنتم قوم ﴿منكرون﴾ ه ﴿سمين﴾ ه لا للعطف ﴿تأكلون﴾ ه للآية مع العطف ﴿خيفة﴾ ط ﴿لا تخف﴾ ه ﴿عليم﴾ ه ﴿عقيم﴾ ه ﴿كذلك﴾ لا للتعلق بما بعده ﴿ربك﴾ ط ﴿العليم﴾ ه ﴿المرسلون﴾ ه ﴿مجرمين﴾ ه ﴿طين﴾ ه ﴿للمفسرين﴾ ه ﴿المؤمنين﴾ ه ج للآية مع العطف بالفاء واتصال المعنى ﴿المسلمين﴾ ه ط كذلك ﴿الأليم﴾ ه لتناهي القصة وحكم العربية ولوصل للعطف على قوله ﴿وفي الأرض آيات﴾ ﴿مبين﴾ ه ﴿مجنون﴾ ه ﴿مليم﴾ ه كما مر ﴿العقيم﴾ ه ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال أي غير تاركته ﴿كالرميم﴾ ه ﴿حين﴾ ه ﴿ينظرون﴾ ه ﴿منتصرين﴾ ه لا على القراءتين فيما بعده للعطف أي وفي قوم نوح أو وأخذنا قوم نوح ولو قدر واذكر قوم نوح فالوقف ﴿قبل﴾ ج ﴿فاسقين﴾ ه ﴿لموسعون﴾ ه ﴿الماهدون﴾ ه ﴿تذكرون﴾ ه ﴿إلى الله﴾ ط ﴿مبين﴾ ه للآية مع العطف ﴿آخر﴾ ط ﴿مبين﴾ ه ﴿أو مجنون﴾ ه ﴿أتواصوا به﴾ ج لأن " بل " للإضراب معنى مع العطف لفظاً ﴿طاغون﴾ ه ﴿بملوم﴾ ه لا للآية مع اتفاق الجملتين ﴿المؤمنين﴾ ه ﴿ليعبدون﴾ ه ﴿يطعمون﴾ ه ﴿المتين﴾ ه ﴿يستعجلون﴾ ه ﴿يوعدون﴾ ه.
ثم فسر إحسانهم بقوله ﴿كانوا قليلاً من الليل يهجعون﴾ " ما " صلة أي كانوا ينامون في طائفة قليلة من الليل أو يهجعون هجوعاً قليلاً. وجوز أن تكون ما مصدرية أو موصولة. وارتفع " ما " مع الفعل على أنه فاعل قليلاً من الليل هجوعهم أو الذي يهجعون فيه. وفيه أصناف ن المبالغة من جهة لفظ الهجوع وهو النوم اليسير، ومن جهة لفظ القلة، ومن جهة التقييد بالليل لأنه وقت الاستراحة فقلة النوم فيه أغرب منها في النهار، ومن جهة ما المزيدة على قول. ولا يجوز أن تكون " ما " نافية لان ما بعدها لا يعمل فيما قبلها. وصفهم بأنهم يحيون أكثر الليل متهجدين فإذا أسحروا أخذوا في الاستغفار وكأنهم باتوا في معصية الملك الجبار. وهذا سيرة الكريم يأتي بأبلغ وجوه الكرم. ثم يستقله ويعتذر، واللئيم بالعكس يأتي بأقل شيء ثم يمن به ويستكثر. ومثله المطيع يأتي بغاية مجهوده من الخدمة.
الوقوف :﴿ذرواً﴾ ط ﴿وقراً﴾ ه لا ﴿يسراً﴾ ه لا ﴿أمراً﴾ ه ط ﴿لصادق﴾ ه لا ﴿لواقع﴾ ه ﴿الحبك﴾ ه لا ﴿مختلف﴾ ه لا ﴿أفك﴾ ه ط ﴿الخراصون﴾ ه لا ﴿ساهون﴾ ه لا لأن ﴿يسألون﴾ صلة بعد صلة، ﴿الدين﴾ ه ط بناء على أن عامل يوم منتظر أي يقال لهم ذوقوا ﴿يفتنون﴾ ه ﴿فتنتكم﴾ ط ﴿تستعجلون﴾ ه ﴿وعيون﴾ ه لا ﴿ربهم﴾ ط ﴿محسنين﴾ ه ط ﴿يهجعون﴾ ه ﴿يستغفرون﴾ ه ﴿والمحروم﴾ ه ﴿للموقنين﴾ ه ط للعطف ﴿أنفسكم﴾ ط ﴿تبصرون﴾ ه ﴿توعدون﴾ ه ﴿تنطقون﴾ ه ﴿المكرمين﴾ ه م لأن عامل " إذ " محذوف وهو " اذكر " ولو وصل لأوهم أنه ظرف للإتيان ﴿سلاماً﴾ ط ﴿سلام﴾ ج ﴿لحق﴾ المحذوف مع اتحاد القائل أي أنتم قوم ﴿منكرون﴾ ه ﴿سمين﴾ ه لا للعطف ﴿تأكلون﴾ ه للآية مع العطف ﴿خيفة﴾ ط ﴿لا تخف﴾ ه ﴿عليم﴾ ه ﴿عقيم﴾ ه ﴿كذلك﴾ لا للتعلق بما بعده ﴿ربك﴾ ط ﴿العليم﴾ ه ﴿المرسلون﴾ ه ﴿مجرمين﴾ ه ﴿طين﴾ ه ﴿للمفسرين﴾ ه ﴿المؤمنين﴾ ه ج للآية مع العطف بالفاء واتصال المعنى ﴿المسلمين﴾ ه ط كذلك ﴿الأليم﴾ ه لتناهي القصة وحكم العربية ولوصل للعطف على قوله ﴿وفي الأرض آيات﴾ ﴿مبين﴾ ه ﴿مجنون﴾ ه ﴿مليم﴾ ه كما مر ﴿العقيم﴾ ه ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال أي غير تاركته ﴿كالرميم﴾ ه ﴿حين﴾ ه ﴿ينظرون﴾ ه ﴿منتصرين﴾ ه لا على القراءتين فيما بعده للعطف أي وفي قوم نوح أو وأخذنا قوم نوح ولو قدر واذكر قوم نوح فالوقف ﴿قبل﴾ ج ﴿فاسقين﴾ ه ﴿لموسعون﴾ ه ﴿الماهدون﴾ ه ﴿تذكرون﴾ ه ﴿إلى الله﴾ ط ﴿مبين﴾ ه للآية مع العطف ﴿آخر﴾ ط ﴿مبين﴾ ه ﴿أو مجنون﴾ ه ﴿أتواصوا به﴾ ج لأن " بل " للإضراب معنى مع العطف لفظاً ﴿طاغون﴾ ه ﴿بملوم﴾ ه لا للآية مع اتفاق الجملتين ﴿المؤمنين﴾ ه ﴿ليعبدون﴾ ه ﴿يطعمون﴾ ه ﴿المتين﴾ ه ﴿يستعجلون﴾ ه ﴿يوعدون﴾ ه.