تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فلما بين الآيات ونبه عليها تنبيهًا، ينتبه به الذكي اللبيب، أقسم تعالى على أن وعده وجزاءه حق، وشبه ذلك، بأظهر الأشياء [ لنا ] وهو النطق، فقال :﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ فكما لا تشكون في نطقكم، فكذلك لا ينبغي الشك في البعث بعد الموت(١).
١ - في ب: فكذلك ينبغي أنلايعتريكم الشك في البعث والجزاء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى