معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلَيمٍ﴾.
إذا كبر، وكان بعض مشيختنا يقول : إذا كان العِلْم منتظراً [ لمن ] يوصف به قلت في العليم إذا لم يعلم : إنه لعالم عن قيل وفاقِهٌ، وفي السيد : سائد، والكريم : كارم. والذي قال حسن، وهذا كلام عربي حسن، قد قاله الله في عليم، وحليم، وميت.
وكان المشيخة يقولون للذي لما يَمُت وسيموت : هو مائت عن قليل، وقول الله عز وجل أصوب من قيلهم، وقال الشاعر فيما احتجوا به :
يريد : بخيل، فجعله باخل ؛ لأنه لم يبخل بعد.
إذا كبر، وكان بعض مشيختنا يقول : إذا كان العِلْم منتظراً [ لمن ] يوصف به قلت في العليم إذا لم يعلم : إنه لعالم عن قيل وفاقِهٌ، وفي السيد : سائد، والكريم : كارم. والذي قال حسن، وهذا كلام عربي حسن، قد قاله الله في عليم، وحليم، وميت.
وكان المشيخة يقولون للذي لما يَمُت وسيموت : هو مائت عن قليل، وقول الله عز وجل أصوب من قيلهم، وقال الشاعر فيما احتجوا به :
| كريم كصفو الماء ليس بباخل | بشيء، ولا مهد ملاما لباخل |