التفسير القيم — ابن القيم
عن الكتاب
الوجه الخامس عشر : فإنهم لما امتنعوا من الأكل لطعامه خاف منهم، ولم يظهر لهم الخوف منهم. فلما علمت الملائكة منه ذلك قالوا :﴿لا تخف﴾ وبشروه بالغلام الحليم.
فقد جمعت هذه الآية آداب الضيافة التي هي اشرف الآداب، وما عداها من التكلفات التي هي تخلف وتكلف : إنما هي من أوضاع الناس وعوائدهم.
وكفى بهذه الآداب شرفا وفخرا. فصلى الله على نبينا وعلى إبراهيم وعلى آلهما، وعلى سائر النبيين.
فقد جمعت هذه الآية آداب الضيافة التي هي اشرف الآداب، وما عداها من التكلفات التي هي تخلف وتكلف : إنما هي من أوضاع الناس وعوائدهم.
وكفى بهذه الآداب شرفا وفخرا. فصلى الله على نبينا وعلى إبراهيم وعلى آلهما، وعلى سائر النبيين.