التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فأوجس منهم خيفة﴾ إنما خاف منهم لما لم يأكلوا.
﴿وبشروه بغلام عليم﴾ هو إسحاق عليه السلام لقوله :﴿فبشرناها بإسحاق﴾ [هود: ٧١].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى