الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فَأَوْجَسَ﴾ فأضمر. وإنما خافهم لأنهم لم يتحرّموا بطعامه فظن أنهم يريدون به سوءاً. وعن ابن عباس : وقع في نفسه أنهم ملائكة أرسلوا للعذاب. وعن عون بن شداد : مسح جبريل العجل بجناحه فقام يدرج حتى لحق بأمّه ﴿بغلام عَلِيمٍ﴾ أي يبلغ ويعلم. وعن الحسن : عليم : نبيّ، والمبشر به إسحاق، وهو أكثر الأقاويل وأصحها ؛ لأن الصفة صفة سارّة لا هاجر، وهي امرأة إبراهيم وهو بِعلها. وعن مجاهد : هو إسماعيل.