الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿فأوجس منهم خيفة﴾ [ ٢٨ ] أي : أضمر في نفسه منهم خوفا حين امتنعوا من الأكل (١).
﴿قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم﴾ أي : عليم إذا كبر (٢).
قال مجاهد : هو إسماعيل (٣)، وقال غيره هو إسحاق (٤).
ومذهب (٥) الطبري. وهو الصواب إن شاء الله أنها : سارة الحرة، وأم إسماعيل إنما كانت أمة اسمها هاجر (٦) (٧).
ويدل على أنه (٨) إسحاق قوله في موضع آخر ﴿فبشرناها (٩) بإسحاق﴾، فهذا نص ظاهر لا يحتاج إلى تأويل.
١ انظر : تفسير الغريب ٤٢١..
٢ ح: "أكبر"..
٣ انظر: تفسير مجاهد ٦١٩، وتفسير القرطبي ١٧/٤٦، والبحر المحيط ٨/١٣٩، والدر المنثور ٧/٦٢٠..
٤ انظر: جامع البيان ٢٦/١٢٩، وهو قول الجمهور عند أبي حيان في البحر ٨/١٣٩..
٥ ع: "وهو مذهب"..
٦ ع: "هاجرة"..
٧ انظر: جامع البيان ٢٦/١٢٩..
٨ ع: "أنها" وهو تحريف..
٩ ح: "فبشرناه"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى