النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فَأوْجَسَ مِنهُمْ خِيفَةً﴾ لأنهم لم يأكلوا، خاف أن يكون مجيئهم إليه لشر يريدونه به.
﴿قَالُوا لاَ تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه إسحاق(١) من سارة، استشهاداً بقوله تعالى في آية أخرى ﴿فبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ﴾ [الصافات: ١١٢].
الثاني : أنه إسماعيل من هاجر، قاله مجاهد.
﴿عَلِيمٍ﴾ أي يرزقه الله علماً إذا كبر.
١ وهو الراجح بدليل الآية المستشهد بها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى