التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أنه قد ترك من وراء هلاكهم ما يدعو غيرهم إلى الاعتبار بهم فقال :﴿وَتَرَكْنَا فِيهَآ﴾ أى : فى قرية قوم لوط التى جعل الملائكة عاليها سافلها ﴿آيَةً﴾ أى : علامة تدل على ما أصابهم من هلاك، قيل : هى تلك الأحجار التى أهلكوا بها.
وهذه الآية إنما هى ﴿لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم﴾ لأنهم هم الذين يعتبرون وينتفعون بها، أما غيرهم من الذين استحوذ عليهم الشيطان، فإن هذه الآيات لا تزيدهم إلا رجسا على رجسهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى