تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ) الريح العقيم هي الريح التي لا خير فيها أصلا، كأنها لا تلقح شجرا، ولا تثير سحابا، ولا تأتي بمطر. وفي بعض التفاسير : أن الريح العقيم ريح محبوسة تحت الأرض السابعة أرسل منها على مقدار منخر ثور، حتى أهلكت عاد ودمرتهم، ثم ردها إلى موضع حبسها. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور " (١).
وعن سعيد بن المسيب والزهري : أنهم أهلكوا بالجنوب، فقيل لسعيد : إن الجنوب تأتي بالرحمة، فقال : إن الله يصرفها كيف يشاء.
وعن علي رضي الله عنه أنه قال : الريح العقيم هي النكباء.
وعن سعيد بن المسيب والزهري : أنهم أهلكوا بالجنوب، فقيل لسعيد : إن الجنوب تأتي بالرحمة، فقال : إن الله يصرفها كيف يشاء.
وعن علي رضي الله عنه أنه قال : الريح العقيم هي النكباء.
١ - تقدم تخريجه..