تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الريح العقيم﴾ آية ٤١
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿الريح العقيم﴾ قال : الشديدة التي لا تلقح شيئا.
حدثنا أبو عبيدة الله بن أخي بن وهب، حدثنا عمي عبد الله بن وهب، حدثني عبد الله، يعني بن عياش القتباني، حدثني عبد الله بن سليمان، عن دراج، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ﷺ، " الريح مسخرة من الثانية يعني من الأرض الثانية فلما أراد الله أن يهلك عادا أمر خازن الريح أن يرسل عليهم ريحا تهلك عادا، قال : أي رب، أرسل عليهم الريح قدر منخر الثور ؟ قال له الجبار : لا، إذا تكفأ الأرض ومن عليها، ولكن أرسل بقدر خاتم فهي التي يقول الله في كتابه ﴿ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿الريح العقيم﴾ قال : الشديدة التي لا تلقح شيئا.
حدثنا أبو عبيدة الله بن أخي بن وهب، حدثنا عمي عبد الله بن وهب، حدثني عبد الله، يعني بن عياش القتباني، حدثني عبد الله بن سليمان، عن دراج، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ﷺ، " الريح مسخرة من الثانية يعني من الأرض الثانية فلما أراد الله أن يهلك عادا أمر خازن الريح أن يرسل عليهم ريحا تهلك عادا، قال : أي رب، أرسل عليهم الريح قدر منخر الثور ؟ قال له الجبار : لا، إذا تكفأ الأرض ومن عليها، ولكن أرسل بقدر خاتم فهي التي يقول الله في كتابه ﴿ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾.