مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الريح العقيم﴾ هي التي لا خير فيها من إنشاء مطر أو إلقاح شجر وهي ريح الهلاك، واختلف فيها والأظهر أنها الدبور لقوله عليه السلام :« نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور »