أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾ سماها عقيما لأنها أهلكتهم وقطعت دابرهم، أو لأنها لم تتضمن منفعة، وهي الدبور أو الجنوب أو النكباء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى