التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم تنتقل السورة بعد ذلك إلى بيان ما حل بقوم هود - عليه السلام - فتقول :﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الريح العقيم مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كالرميم﴾.
أى : وتركنا فى قصة عاد - أيضا - وهم قوم هود - عليه السلام - آية وعبرة، وقت أن أرسلنا عليهم الريح العقيم.
أى : الريح الشديدة التى لا خير فيها من إنشاء مطر، أو تلقيح شجر، وهى ريح الهلاك وأصل العقم : اليبس المانع من قبول الأثر.
شبه - سبحانه - الريح التى أهلكتهم وقطعت دابرهم، بالمرأة التى انقطع نسلها، بجامع انعدام الأثر فى كل.
أى : وتركنا فى قصة عاد - أيضا - وهم قوم هود - عليه السلام - آية وعبرة، وقت أن أرسلنا عليهم الريح العقيم.
أى : الريح الشديدة التى لا خير فيها من إنشاء مطر، أو تلقيح شجر، وهى ريح الهلاك وأصل العقم : اليبس المانع من قبول الأثر.
شبه - سبحانه - الريح التى أهلكتهم وقطعت دابرهم، بالمرأة التى انقطع نسلها، بجامع انعدام الأثر فى كل.