البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿العقيم﴾ التي لا خير فيها، من الشتاء مطر، أو لقاح شجر.
وفي الصحيح : نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور.
فقول من ذهب إلى أنها الصبا، أو الجنوب، أو النكباء، وهي ريح بين ريحين، نكبت عن سمت القبلة، فسميت نكباء، ليس بصحيح، لمعارضته للنص الثابت عن الرسول ﷺ أنها الدبور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى