المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿وفي عاد﴾ عطف على قوله :﴿وفي موسى﴾، و ﴿عاد﴾ هي قبيلة هود النبي عليه السلام.
و ﴿العقيم﴾ التي لا بركة فيها ولا تلقح شجراً ولا تسوق مطراً. وقال سعيد بن المسيب : كانت ريح الجنوب. وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : كانت نكباء(١). وهذا عندي لا يصح عن علي رضي الله عنه لأنه مردود بقوله ﷺ :«نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور »(٢).
و ﴿العقيم﴾ التي لا بركة فيها ولا تلقح شجراً ولا تسوق مطراً. وقال سعيد بن المسيب : كانت ريح الجنوب. وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : كانت نكباء(١). وهذا عندي لا يصح عن علي رضي الله عنه لأنه مردود بقوله ﷺ :«نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور »(٢).
١ الريح النكباء: ريح انحرفت ووقعت بين ريحين كالصبا والشمال، والجمع "نكب"..
٢ أخرجه البخاري في الاستسقاء والمغازي وبدء الخلق والأنبياء، ومسلم في الاستسقاء، وأحمد في مسنده(١-٢٢٣، ٣٢٤، ٣٥٥) عن ابن عباس رضي الله عنهما. ومعنى قول المؤلف قبل هذا الحديث:"لأنه يراد قول النبي صلى الله عليه وسلم" أنه يعارضه ويختلف عنه..
٢ أخرجه البخاري في الاستسقاء والمغازي وبدء الخلق والأنبياء، ومسلم في الاستسقاء، وأحمد في مسنده(١-٢٢٣، ٣٢٤، ٣٥٥) عن ابن عباس رضي الله عنهما. ومعنى قول المؤلف قبل هذا الحديث:"لأنه يراد قول النبي صلى الله عليه وسلم" أنه يعارضه ويختلف عنه..