التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن الحين هي الثلاثة الأيام بعد عقرهم الناقة.
والآخر : أن الحين من بعد ما بعث صالح عليه السلام إلى حين هلاكهم، وعلى هذا يكون فعتوا مترتبا بعد تمتعهم، وأما على الأول فيكون إخبارا عن حالهم غير مرتب على ما قبله.
أحدهما : أن الحين هي الثلاثة الأيام بعد عقرهم الناقة.
والآخر : أن الحين من بعد ما بعث صالح عليه السلام إلى حين هلاكهم، وعلى هذا يكون فعتوا مترتبا بعد تمتعهم، وأما على الأول فيكون إخبارا عن حالهم غير مرتب على ما قبله.