مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وفي ثمود﴾ والبحث فيه وفي عاد هو ما تقدم في قوله تعالى :﴿وفي موسى﴾.
وقوله تعالى :﴿إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين﴾ قال بعض المفسرين : المراد منه هو ما أمهلهم الله ثلاثة أيام بعد قتلهم الناقة وكانت في تلك الأيام تتغير ألوانهم فتصفر وجوههم وتسود، وهو ضعيف لأن قوله تعالى :﴿فعتوا عن أمر ربهم﴾ بحرف الفاء دليل على أن العتو كان بعد قوله :﴿تمتعوا﴾ فإذن الظاهر أن المراد هو ما قدر الله للناس من الآجال، فما من أحد إلا وهو ممهل مدة الأجل يقول له تمتع إلى آخر أجلك فإن أحسنت فقد حصل لك التمتع في الدارين وإلا فما لك في الآخرة من نصيب.
وقوله تعالى :﴿إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين﴾ قال بعض المفسرين : المراد منه هو ما أمهلهم الله ثلاثة أيام بعد قتلهم الناقة وكانت في تلك الأيام تتغير ألوانهم فتصفر وجوههم وتسود، وهو ضعيف لأن قوله تعالى :﴿فعتوا عن أمر ربهم﴾ بحرف الفاء دليل على أن العتو كان بعد قوله :﴿تمتعوا﴾ فإذن الظاهر أن المراد هو ما قدر الله للناس من الآجال، فما من أحد إلا وهو ممهل مدة الأجل يقول له تمتع إلى آخر أجلك فإن أحسنت فقد حصل لك التمتع في الدارين وإلا فما لك في الآخرة من نصيب.