نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿فما﴾ أي فتسبب عن ذلك أنه ما ﴿استطاعوا﴾ أي تمكنوا، وأكد النفي فقال :﴿من قيام﴾ أي بعد مجيئها بأن عاجلتهم بإهلاكها عن القيام.
ولما كان الإنسان قد لا يتمكن من القيام لعارض(١) في رجليه وينتصف من عدوه بما يرتبه من عقله ويدبره برأيه قال :﴿وما كانوا﴾ أي كوناً ما ﴿منتصرين﴾ أي لم يكن فيهم أهلية للانتصار(٢) بوجه، لا بأنفسهم ولا بناصر ينصرهم فيطاوعونه في النصرة لأن تهيؤهم لذلك سقط بكل اعتبار.
١ في الأصل: العارض..
٢ في الأصل: الابتصار..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى