تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
قوله :﴿فما استطاعوا من قيام﴾ تفريع على ﴿وهم ينظرون﴾، أي فما استطاعوا أن يدفعوا ذلك حين رؤيتِهم بوادرَه. فالقيام مجاز للدفاع كما يقال : هذا أمر لا يقوم له أحد، أي لا يدفعه أحد. وفي الحديث « غَضِب غضباً لا يقوم له أحد » أي فما استطاعوا أيّ دفاع لذلك.
وقوله :﴿وما كانوا منتصرين﴾ أي لم ينصرهم ناصر حتى يكونوا منتصرين لأن انتصر مطاوع نصر، أي ما نصرهم أحد فانتصروا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى