لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:قوله جلّ ذكره :﴿وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾.
أي بحجة ظاهرة باهرة.
... إلى قوله :
﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ [الذاريات: ٤٧] : أي جعلنا بينهما وبين الأرض سعة، " وإنا لقادرون " : على أن نزيد في تلك السعة.
أي بحجة ظاهرة باهرة.
... إلى قوله :
﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ [الذاريات: ٤٧] : أي جعلنا بينهما وبين الأرض سعة، " وإنا لقادرون " : على أن نزيد في تلك السعة.