الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿فما استطاعوا من قيام﴾ [ ٤٥ ] أي : فما استطاعوا من دافع(١) لما نزل لهم من عذاب الله، ولا قدروا على نهوض به(٢).
ثم قال :﴿وما كانوا منتصرين﴾ أي : وما كانوا يقدرون على(٣) أن يستقيدوا(٤) ممن عاقبهم.
قال قتادة : معناه : وما كانت لهم قوة يمتنعون بها من العقوبة(٥).
١ ع: "دفاع"..
٢ انظر: ذلك في تفسير الغريب ٤٢٢..
٣ ساقط من ع..
٤ ع: "يستقتدوا" وهو تحريف..
٥ انظر: جامع البيان ٢٧/٥، والبحر المحيط ٨/١٤١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى